تحديثات
بحث سريع
بحث سريع في الأخبار :

إهانة سلمان لـ”أوباما” .. هل بكى اوباما في السعوديه ؟؟

ألقت الإذاعة الألمانية "dw" الضوء على استقبال المملكة العربية السعودية للرئيس الأمريكي باراك أوباما، حيث غاب العاهل السعودي سلمان بن...
Review: 5 - "إهانة سلمان لـ”أوباما” .. هل بكى اوباما في السعوديه ؟؟" by , written on 23-04-2016
ألقت الإذاعة الألمانية "dw" الضوء على استقبال المملكة العربية السعودية للرئيس الأمريكي باراك أوباما، حيث غاب العاهل السعودي سلمان بن...
إهانة سلمان لـ"أوباما" .. هل بكى اوباما في السعوديه ؟؟  "/> ">
نبض الوطن
نبض الوطن :

ألقت الإذاعة الألمانية “dw” الضوء على استقبال المملكة العربية السعودية للرئيس الأمريكي باراك أوباما، حيث غاب العاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز عن مراسم استقباله بالرياض الأسبوع الماضي، وهو الأمر الذي اعتبره البعض استقبال مهين لرئيس الولايات المتحدة. وقالت “dw”، في تقرير لها إنه في الوقت الذي حظيت فيه زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما للسعودية باهتمام دولي كبير، استأثرت الزيارة أيضا باهتمام مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي الذين ركز الكثير منهم على لحظة استقبال الرئيس الأمريكي في الرياض.
قام الرئيس الأمريكي باراك أوباما بزيارة رسمية إلى السعودية وشارك في قمة لدول مجلس التعاون الخليجي التي استضفتها المملكة. كما بحث مع العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز تعزيز جهود مكافحة الإرهاب وملفي النزاع في سوريا واليمن.
وسائل الإعلام ركزت بشكل كبير على هذه الزيارة التي قد تكون الأخيرة لأوباما، ويرى الكثيرون أنها قبل كل شيء محاولة لترطيب العلاقات التي تعرف فتورا بين البلدين ولطمأنة السعوديين بالتزام واشنطن بحماية أمنهم.
وشهدت العلاقات الخليجية عموما توترا بسبب خيبة أمل الخليجيين من فترة حكم أوباما التي يعتبرون أن الولايات المتحدة انسحبت فيها من المنطقة ما منح إيران، الخصم اللدود، فرصة لتوسيع نفوذها. على وسائل التواصل الاجتماعي أيضا فُتح النقاش حول هذه الزيارة بين مؤيد للتقارب السعودي الأمريكي ورافض له. على تويتر، الموقع الاجتماعي الأكثر استخداما من طرف السعوديين، ركز الكثيرون على لحظة استقبال الرئيس الأمريكي في الرياض باستخدام هاشتاج #الملك_سلمان_يتجاهل_استقبال_أوباما بسبب عدم استقبال الملك سلمان لأوباما في المطار. وبالإضافة إلى ذلك لم تسلط الأضواء على استقبال أوباما حيث لم ينقله التلفزيون السعودي على الهواء مباشرة كما جرت عليه العادة في زيارات سابقة.
“دموع أوباما” وسم #الملك_سلمان_يتجاهل_استقبال_أوباما
انتشر بشكل كبير. أحد المعلقين على تويتر تحت اسم “أجلح وأملح” علق يقول إن “أوباما لم ينم منذ أمس ولم تتوقف دموعه بسبب التجاهل الذي حدث أثناء الاستقبال”، مرفقا تغرديته بصورة سابقة لأوباما. غياب الملك سلمان قرأ فيه البعض رسالة واضحة من الرياض تدل على استيائها من أوباما رغم أن مسؤولا أمريكيا قال إن غياب العاهل السعودي عن الاستقبال ليست فيه إهانة، مشيرا إلى أن أوباما نادرا ما يستقبل الزعماء الأجانب في المطار لحظة وصولهم إلى الولايات المتحدة. مغرد باسم أخبار الحد الجنوبي نشر صورة لاستقبال أوباما في المطار وعلق عليها بالقول: “في السعودية فقط هكذا تم استقبال أقوى رئيس دولة في العالم”. من جانبه علق أحد المغردين باللغة الإنجليزية يتساءل “لماذا يسمح أوباما لزعماء دول الشرق الأوسط بالتكبر عليه”.
بالمقابل رحب مغردون آخرون بزيارة الرئيس الأمريكي للرياض. منهم مستخدم تحت اسم حارس وحيد. لغة الجسد بعض المغردين على تويتر ركزوا أيضا على لغة جسد أوباما خلال الزيارة. الصحفي Opeyemi Agbaje نشر صورة لأوباما مع الملك سلمان وأرفقها بتعليق :”أتمنى أن تكون سامحتني يا سيدي”. وبينما يركز البعض على انتقاد تعامل الإدارة الامريكية مع الملفات الساخنة في المنطقة وخصوصا الملف النووي الإيراني الذي أغضب السعوديين بشكل كبير، يفصل آخرون بين التوجهات الأمريكية بشكل عام وشخص أوباما، مثل المغرد فيصل القبع الذي يرى أن أوباما لا يمثل الإدارة الأمريكية. وخلال زيارته أكد الرئيس الأمريكي أن قمة الرياض التي تعقد مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي، تعد استمرارًا لما تم الاتفاق عليه في كامب ديفيد العام الماضي مشددا على أننا “سنعمل على أن تحترم إيران تعهدات الاتفاق النووي”.

“تقنية إيرانية”
وأعلن أوباما أمام القمة الخليجية الأمريكية فى الرياض أمس الخميس (21 أبريل/نيسان 2016) أنه ” لم يكن بالإمكان التوصل إلى اتفاق مع إيران من دون التعاون الخليجي”، مشيرا إلى أن ” التوصل الى اتفاق مع إيران لا يعني تجاهل أعمالها المزعزعة للاستقرار”، معلنا أن “التفاوض مع إيران ( حول برنامجها النووي) تم وفق مسار واضح”. وقال الرئيس الأمريكي إن “التفاوض مع إيران خفض التوتر وحقق حدا أدنى من التواصل”، مشيرا إلى “أننا لا نتعامل بسذاجة إزاء ما تفعله إيران في عدد من الدول”. وشدد أوباما على أنه ” يجب عدم التخلي عن أسلوب الحوار رغم شعارات إيران العدائية”.

Send this to a friend