تحديثات
بحث سريع
بحث سريع في الأخبار :

مدير مرور غزة:إيرادات المخالفات قليلة وعاقبنا شرطي “حسبنا الله”

كشف مدير عام الإدارة العامة لشرطة المرور في قطاع غزة العقيد عائد حمادة النقاب عن الأسباب الحقيقية للمخالفات والانتشار الشرطي...
Review: 5 - "مدير مرور غزة:إيرادات المخالفات قليلة وعاقبنا شرطي “حسبنا الله”" by , written on 23-04-2016
كشف مدير عام الإدارة العامة لشرطة المرور في قطاع غزة العقيد عائد حمادة النقاب عن الأسباب الحقيقية للمخالفات والانتشار الشرطي...
مدير مرور غزة:إيرادات المخالفات قليلة وعاقبنا شرطي "حسبنا الله"  "/> ">
نبض الوطن
مدير مرور غزة:إيرادات المخالفات قليلة وعاقبنا شرطي "حسبنا الله"

مدير مرور غزة:إيرادات المخالفات قليلة وعاقبنا شرطي “حسبنا الله”

نبض الوطن :

كشف مدير عام الإدارة العامة لشرطة المرور في قطاع العقيد عائد حمادة النقاب عن الأسباب الحقيقية للمخالفات والانتشار الشرطي الأخير في جميع محافظات ، مبينا أن معظم ما انتشر من أخبار حول المخالفات مبالغ فيها، ولا أساس لها من الصحة.

وقال حمادة في حوار خاص لـ”دنيا الوطن” إن ارتفاع نسبة الحوادث المرورية خلال عام 2015 الماضي والربع الأول من العام الجاري هو ما دفعهم لتشديد الإجراءات خلال الفترة الماضية، موضحا أنهم لم يقوموا بأي حملات جديدة بل يتخذون الإجراءات اللازمة لضبط سلوكيات السائقين وبسط القانون وتسهيل حركة المركبات والمواطنين على الطرق.

كما أعلن عن طلب قدمته إدارته لوزارة النقل والمواصلات لتخفيض رسوم ترخيص السيارات، لو لمرة واحدة في العام بنسبة 40% على الأقل، لافتا إلى أن هذا الأمر سيساعد في توازن المخالفات ورسوم الترخيص.

وأضاف “إجراءاتنا مبررة بعد وقوع 4800 حادث سير العام الماضي، أدت لمقتل 86 شخصا، وأكثر من 1000 حادث منذ بداية هذا العام أدت لوفاة 18 شخصا من ضمنهم 11 طفلا، خلافا لحالات الموت السريري”، مشيرا إلى أنها أرقام مهولة بالمقارنة مع الأعوام الماضية.

وتمثلت أسباب تلك الحوادث – العقيد حمادة– في السرعة الزائدة من قبل السائقين والاستهتار وعدم المبالاة، إلى جانب القيادة بدون رخصة سياقة، التجاوز الخاطئ، والدخول في طرق معاكسة، فضلا عن التحميل الزائد لحافلات نقل أطفال الروضات والمدارس، ومركبات “التكتك” التي تنقل أحمالاً زائدة.

وأكد حمادة أن إدارة المرور بصدد عمل مكافآت وحوافز لبعض السائقين الملتزمين، لتشجيعهم على هذه الصفة الجيدة، لافتا إلى أن بعض السائقين لم يرتكبوا مخالفة منذ أيام الاحتلال الاسرائيلي للقطاع.

توضيح للمخالفات

ونفى العقيد حمادة ما يتم تداوله من ضرورة إنهاء شرطي المرور لدفتر المخالفات قبل انتهاء دوامه، مبينا أن شرطي واحد فقط قام بهذا العمل، مما دفع الادارة العامة للمرور اتخاذ اجراءات صارمة بحقه ومعاقبته بالسجن.

وقال: “كنا نسمع ان بعض أفراد الشرطة يتعمدون أن يخلصوا دفتر المخالفات، وتم تداول هذا الكلام لشرطي وحيد غير واعي لحجم المسئولية الملقاة عليه، وتسهيل حياة المواطنين تحديدا في مدينة غزة التي تعاني من الازدحام المروري، وتم معاقبته بالسجن”.

وفي تعقيبه على أن الشرطي يأخذ نسبة مالية على كل مخالفة يحررها، قال مبتسما “لو أن هذا الكلام صحيح ما اضطر الشرطي أن يعمل على الخط وبعض المهن الثانية”، مشددا على أن بعض المخالفات اذا ثبت أن فيها ظلم تُلغى ويعاقب شرطي المرور ونعتذر للمواطن.

أما صورة المخالفة التي كتب عليها “حسبي الله ونعم الوكيل”، فأكد العقيد حمادة أنه عندما تم تصوير هذه المخالفة تمت بشكل مجتزأ، حيث تم تصوير المخالفة من نهاية الورقة والتي يكتب فيها (خلاصة كلام السائق)، “وهذا خطأ ولم يكن على الشرطي كتابة هذا الكلام”، مبينا أنه تم حبس الشرطي الذي كتبها 3 أيام في أمن الشرطة، وتم الغاء المخالفة نتيجة عدم التزامه بالمهنية في كتابة المخالفة”.

وحول المواطن رائد أبو القمبز الذي حاول حرق نفسه أكد حمادة أن إدارة المرور تابعت الموقف جيدا، وتم استدعاء الشرطي والمواطن أبو القمبز، وتم تسوية القضية في مكتبي، حيث أن المواطن اعترف بأنه غلطان وكان غاضبا عندما حاول احراق نفسه.

كما نفى المدير العام للمرور بغزة الأخبار التي تحدثت عن اختطاف شرطي مرور في خانيونس، مشددا على أن ما حدث هو اصابة إحدى السيارات لشرطي مرور في خانيونس اصابة بسيطة، “ولا أساس لهذه الاشاعة من الصحة”.

مخالفات مُخففة

وحول طبيعة المخالفات التي يحررها أفراد شرطة المرور ضد السائقين المخالفين، قال العقيد حمادة: “إن اللائحة التنفيذية لقانون المرور تسمح بتحرير المخالفات من فئة “أ” – وهي المخالفات التي تشكل خطرا على السائق والراكب وعابر الطريق على حد سواء – بحد أقصى 600 شيقل وحد أدنى 200 شيقل”.

وأضاف: “وبالتنسيق مع وزارة المواصلات تم تخفيض المخالفات إلى حد أقصى 200 شيقل وحد أدنى 50 شيقل؛ وذلك مراعاة للأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها أبناء شعبنا”.

وأعرب عن استهجانه للإشاعات التي تُروجها بعض الجهات بأن شرطة المرور تُخالف السائقين من أجل تأمين رواتب الموظفين، وتابع ” مجموع ما يتم تحصيله من المخالفات شهريا لا يتجاوز 300 ألف شيكل فقط، وهذا المبلغ زهيد جدا مقارنة بمبالغ الرواتب التي تصل ل37 مليون دولار”.

أما فيما يتعلق بالنشاط الشرطي على الطرقات في محافظة رفح جنوب قطاع غزة فأوضح مدير عام إدارة المرور أنه كان نشاطا اعتياديا للمحافظة لضبط الحالة المرورية هناك، إلا أن الأمر تطور بعد ما لاحظناه من مخالفات كبيرة هناك.

وقال حمادة “تفاجأنا أن محافظة رفح من ناحية مرورية تختلف عن باقي المحافظات، فبعض السيارات انتهى ترخيصها منذ العام 1989، وبعض نمر السيارات مازالت باللغة العبرية منذ زمن الاحتلال، وبعض أصحاب السيارات مصممين على ألا يرخصوا إلا بعد انتهاء حكومة ، خلافا للسير المعاكس، الأمر الذي دفعنا لضرورة فرض القانون”.

Send this to a friend