تحديثات
بحث سريع
بحث سريع في الأخبار :

القوى الوطنية تدعو لإحياء ذكرى النكبة بأوسع مشاركة

دعت القوى الوطنية والإسلامية بمحافظة رام الله والبيرة إلى أوسع أشكال المشاركة الشعبية في إحياء الذكرى الـ68 للنكبة هذا العام....
Review: 5 - "القوى الوطنية تدعو لإحياء ذكرى النكبة بأوسع مشاركة" by , written on 23-04-2016
دعت القوى الوطنية والإسلامية بمحافظة رام الله والبيرة إلى أوسع أشكال المشاركة الشعبية في إحياء الذكرى الـ68 للنكبة هذا العام....
القوى الوطنية تدعو لإحياء ذكرى النكبة بأوسع مشاركة  "/> ">
نبض الوطن
القوى الوطنية تدعو لإحياء ذكرى النكبة بأوسع مشاركة

القوى الوطنية تدعو لإحياء ذكرى النكبة بأوسع مشاركة

نبض الوطن :

دعت القوى الوطنية والإسلامية بمحافظة رام الله والبيرة إلى أوسع أشكال المشاركة الشعبية في إحياء الذكرى الـ68 للنكبة هذا العام.

وشددت القوى، في بيانها، اليوم السبت، على تمسك شعبنا بهذا الحق المقدس ورفض محاولات التوطين والتهجير الذي ما زالت حلقاته مستمرة، بما في ذلك يهودية الدولة ومشاريع يجري التخطيط لها.

ودعت إلى المشاركة في الفعالية التي تنظمها على ميدان المنارة برام الله يوم الثلاثاء المقبل، السادس والعشرين من الشهر الجاري، عند الساعة السادسة مساء، تنديدا بالمجزرة التي يتعرض لها مخيم اليرموك، وإسنادا لأهلنا في مخيمات لبنان، وهي فعالية لإطلاق فعاليات النكبة لهذا العام التي تتواصل على مدار شهر أيار المقبل.

كما دعت جماهير الشعب الفلسطيني في محافظة رام الله والبيرة إلى المشاركة الواسعة في فعالية النكبة المركزية التي تحييها هذا العام في بلدة نعلين، حيث من المقرر أن تنطلق المسيرة يوم السبت، الرابع عشر من أيار، تأكيدا على حق العودة للديار، بمشاركة قطاعات وشرائح واسعة من شعبنا، وسيكون التجمع الساعة 11 ظهرا في البلدة، ثم الانطلاق باتجاه الجدار العنصري غرب البلدة.

ودعا بيان القوى إلى اعتبار يوم النكبة يوما يجسد معاني الوحدة والإصرار على التمسك بالحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير، والاستقلال الوطني في دولة كاملة السيادة عاصمتها القدس وإنهاء الاحتلال بكل أشكاله عن الارض الفلسطينية.

وشدد على أهمية إنجاز المصالحة وإنهاء الانقسام الداخلي فورا وتعزيز عوامل الوحدة والتوحد في برنامج كفاحي وطني شامل، ردا على سياسات الاستيطان والقتل اليومي، والإعدامات بدم بارد وعمليات التطهير العرقي والإبادة المفتوحة التي يتعرض لها شعبنا.

كما دعت القوى إلى أوسع مناصرة وفعل شعبي إسنادا للأسرى المضربين عن الطعام، رفضا لسياسة الاعتقال الإداري، وحملت إدارات السجون المسؤولية الكاملة عن تدهور الوضع الصحي للأسرى المضربين، وكذلك سياسات الاقتحام والقمع التي تتبعها بحق الأسرى، بما فيها ما يجري في سجن نفحة وعدة سجون ومعتقلات أخرى، حيث تواصل وحدات القمع اقتحاماتها الوحشية للأقسام والاعتداء على الأسرى فيها.

ونعت القوى، في بيانها، المناضلة النسوية الراحلة ربيحة ذياب، عضو المجلس التشريعي، والشخصية القيادية البارزة، التي أمضت عدة سنوات في الاعتقال، وتتمتع بتاريخ حافل من العطاء للقضية الوطنية وفي خدمة قضايا المرأة وحقوقها.

Send this to a friend