تحديثات
بحث سريع
بحث سريع في الأخبار :

ولادة عياش جديد مسألة وقت ..

قالت القناة الثانية العبرية في تقرير لها: “إن عناصر كتائب القسام الجناح العسكري لحماس باتوا لا يخافون التجول على المكشوف...
Review: 5 - "ولادة عياش جديد مسألة وقت .." by , written on 25-04-2016
قالت القناة الثانية العبرية في تقرير لها: “إن عناصر كتائب القسام الجناح العسكري لحماس باتوا لا يخافون التجول على المكشوف...
ولادة عياش جديد مسألة وقت ..  "/> ">
نبض الوطن
نبض الوطن :

قالت القناة الثانية العبرية في تقرير لها: “إن عناصر كتائب القسام الجناح العسكري لحماس باتوا لا يخافون التجول على المكشوف في الضفة الغربية، على الرغم من حملات الأجهزة الأمنية الفلسطينية التي تشنها ضدهم لمنع تنفيذهم المزيد من العمليات ضد الإسرائيليين”.

وصل عناصر ذراع العسكرية معصوبي الوجوه ليلا لبيت “الإرهابي” منفذ عملية باص 12 في القدس الأسبوع الماضي.

وقال مراسل القناة “حناي سيماتو” في تقريره “إن هذا المشهد يظهر سيطرة حماس هنا في مخيم عايدة في بيت لحم، حيث وصلوا بيت عزاء “الارهابي” عبد الحميد أبو سرور ابن الـ19 عاما والذي فجر نفسه الأسبوع الماضي في باص 12 في القدس معصوبي العيون، وكانوا يلتقطون لبعضهم الصور بكل سرور، وقبلوا رأس أم عبد الحميد واحدا تلو الآخر.

وأوضح المراسل أن أبو سرور خطط لعمليته التي نفذها من خلال ترديده كلمات تشير إلى نيته الانتقام في خطاب ألقاه في عزاء أحد أبناء عائلته الذي استشهد برصاص الاحتلال الإسرائيلي قبل عدة شهور.

ونقل المراسل تصريحات للجناح العسكري لحماس قال فيها: “إن أبو سرور كان مسؤولا عن هذه العملية المخطط لها، وهي أول محاولة ناجحة لتفجير باص منذ اندلاع الانتفاضة الحالية”.

ويشير المراسل إلى أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية تبذل كل الجهد لمنع تنفيذ المزيد من العمليات، واعتقال المسلحين بخاصة في المخيمات، وتعمل بناء على تقارير لها تزعم أن لحماس أهدافا من خلال تصعيد الأوضاع في “إسرائيل” ومناطق الفلسطينية.

وأكد المراسل ان الأجهزة الأمنية الفلسطينية لا تملك صلاحيات كافية، فهي حتى لو رغبت في منع التصعيد، فلا يقدرون سوى على التقليل من العمليات وليس منعها بالكامل.

كما وشدد المراسل على أن النتيجة الحتمية لهذا الوضع القائم بنية حماس تصعيد الانتفاضة وعجز الأجهزة الأمنية الفلسطينية والإسرائيلية عن وقف هذه العمليات، هي بأن عملية مشابهة لحماس في “إسرائيل” ليست إلا مسألة وقت.

Send this to a friend