تحديثات
بحث سريع
بحث سريع في الأخبار :

هل تعود الاردن لاستلام الضفه ؟

كشف الكاتب الإسرائيلي أوري سافير في تقرير نشره موقع "المونيتور عن مبادرة تقترح تشكيل اتحاد كونفيدرالي فلسطيني أردني، تقدم بها أستاذ...
Review: 5 - "هل تعود الاردن لاستلام الضفه ؟" by , written on 25-04-2016
كشف الكاتب الإسرائيلي أوري سافير في تقرير نشره موقع "المونيتور عن مبادرة تقترح تشكيل اتحاد كونفيدرالي فلسطيني أردني، تقدم بها أستاذ...
هل تعود الاردن لاستلام الضفه ؟  "/> ">
نبض الوطن
هل تعود الاردن لاستلام الضفه ؟

هل تعود الاردن لاستلام الضفه ؟

نبض الوطن :

كشف الكاتب الإسرائيلي أوري سافير في تقرير نشره موقع “المونيتور عن مبادرة تقترح تشكيل اتحاد كونفيدرالي فلسطيني أردني، تقدم بها أستاذ جامعي فلسطيني.

وقال زافير في تقريره: «نظرًا للجمود السياسي التام فيما يتعلق بحل الدولتين بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بدأت بعض الشخصيات الفلسطينية في التفكير في أفكار لمبادرات سياسية «خارج الصندوق» تؤدي إلى تحقيق الاستقلال الفلسطيني»، مبيناً أن أحد هؤلاء الشخصيات التي طرحت تلك المبادرات هو الأستاذ سري نسيبة، الرئيس السابق لجامعة في أبو ديس في الضفة الغربية.

ووفقًا لمصدر يعمل مع نسيبة على المقترحات السياسية، فإن الأستاذ الجامعي الفلسطيني يدعم تأسيس اتحاد كونفدرالي أردني فلسطيني على أساس دولتين مستقلتين مع صلات مؤسسية قوية بينهما.

وذكر التقرير أن نسيبة يدعم هذا الاحتمال نظرًا للصعوبة الحالية بشأن التوصل إلى حل الدولتين عن طريق التفاوض. وهو يعتمد على مصداقية قوات الأمن الأردنية فيما يتعلق بتهديد «الدولة الإسلامية» (داعش) في نظر الفلسطينيين و”إسرائيل” والولايات المتحدة.

وفي التفاصيل، أشار التقرير إلى أن من المقترحات التي تم طرحها في هذا الإطار أن تتفاوض السلطة الفلسطينية والأردن على مثل هذه المبادرة، على أساس مبادرة السلام العربية لعام 2002. كما ستتعلق المفاوضات بخطوط 1967 باعتبارها الحدود الغربية للاتحاد في المستقبل وإلى القدس الشرقية، باعتبارها واحدة من العاصمتين معًا مع عمان.

وسيتم تقديم مثل هذا التفاهم الأردني الفلسطيني للمجتمع الدولي، ربما في شكل اللجنة الرباعية – الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا – للمساعدة في المفاوضات مع “إسرائيل” وترتيبات السلام في المنطقة.

ورصد التقرير الفرص التي تحملها تلك المبادرة، جنبًا إلى جنب مع المخاطر التي تحيط بها. فمن جانب، أوضح التقرير أن المبادرة تساهم في جعل حل الدولتين لا يعتمد فقط على الحكومة الإسرائيلية. وقال التقرير إن الملك الأردني، عبد الله الثاني، يحظى باحترام الغرب، وينظر إلى قوات الأمن التابعة له بأنه يمكن الاعتماد عليها.

وفيما يتعلق بقضايا الأمن على طول نهر الأردن، وعلى المعابر الحدودية مع “إسرائيل”، فقد أشار التقرير إلى أنه سيكون من الأسهل التوصل إلى حلول بشأن هذه القضايا بمشاركة الأردن. اقتصاديًا، ستعزز التجارة المفتوحة ومشاريع اقتصادية مشتركة ومناطق التجارة والسياحة المجانية، ستعزز اقتصادات كل من الأردن وفلسطين.

وأخيرًا، فإن الكونفدرالية ستحل العلاقة المعقدة بين المملكة الأردنية الهاشمية والفلسطينيين اللاجئين في الأردن، بحسب ما ذكره التقرير.

غير أن التقرير شدد على ضرورة العمل على عديد القضايا فيما يتعلق بالطابع الاقتصادي والأمني والسياسي، لمثل هذه الكونفدرالية.

وأضاف أنه قد أجريت بحوث مفصلة على مثل هذا الاتحاد من خلال عدة مجموعات، بما في ذلك جامعة القدس. ومن جانب آخر، أشار الكاتب إلى وجود صعوبات كبيرة في طريق تحقيق هذا الاقتراح. من بين تلك الصعوبات يأتي تشكك القيادة الفلسطينية في القيادة الأردنية، حيث تنظر السلطة الفلسطينية إلى القيادة الأردنية باعتبارها تفضل مواقف السياسة الأمنية الإسرائيلية.

كما ترى السلطة الفلسطينية أن تشكيل اتحاد كونفيدرالي بين الدولتين يعد تخليًا عن قدر من السيادة، وخاصة فيما يتعلق بالأماكن الإسلامية المقدسة في القدس الشرقية والترتيبات الأمنية على المعابر الحدودية للأردن. يأتي ذلك بينما اعتاد الرئيس الفلسطيني السابق وزعيم منظمة التحرير الفلسطينية، ياسر عرفات، بحسب التقرير، أن يعلن على الملأ دعمه لتشكيل كونفدرالية مع الأردن. وكان عرفات أشار إلى هذا الخيار خلال زيارة قام بها إلى الخليل في 12 فبراير (شباط) 1999، بعد تولي الملك عبد الله الثاني العرش في الأردن، قائلًا: «إننا نريد له أن يعرف أن المجلس الوطني الفلسطيني وافق على كونفدرالية مع الأردن».

وأضاف التقرير أن المفاوضين الفلسطينيين وخلال مباحثات أوسلو، كانوا قد اعتادوا إعلان تأييدهم الحذر لفكرة الكونفدرالية، ولكن فقط بعد إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وفيما يتعلق بالموقف الإسرائيلي، أفاد التقرير بأنه وفي الوقت الذي تفضل فيه المؤسسة السياسية الإسرائيلية أن يتم إشراك الأردن في عملية التسوية النهائية، إلا أنه ومن المرجح أن ترفض الحكومة الإسرائيلية بقيادة بنيامين نتنياهو أي اقتراح لحل الدولتين يقوم على أساس حدود عام 1967.

ونقل تقرير المونيتور عن مسؤول إسرائيلي رفيع في وزارة الخارجية، قوله إن نسيبة لا يدعم وحده مثل هذه المبادرة، وأن هناك أيضًا مسؤولين في حركة فتح ورجال أعمال فلسطينيين مقيمين في عمان يتقدمون بأفكار مماثلة. وقال أيضًا إنه ليس هناك أي فرصة في أن تتبنى الحكومة الإسرائيلية هذه الخطة.

وعلى الرغم من العقبات والتحفظات، اختتم التقرير بقوله إنه ينبغي إحياء خطة تشكيل اتحاد كونفدرالي، مؤكدًا على أهمية الدور الأردني الفاعل في حل الدولتين.

Send this to a friend