تحديثات
بحث سريع
بحث سريع في الأخبار :

اتفاق سوري لفتح المعابر مع الأردن

كشف العضو السابق في الهيئة الاستشارية السياسية للفصائل في جنوب سوريا، عمر الزعبي، عن اتفاق بين فصائل في الجنوب مع...
Review: 5 - "اتفاق سوري لفتح المعابر مع الأردن" by , written on 27-04-2016
كشف العضو السابق في الهيئة الاستشارية السياسية للفصائل في جنوب سوريا، عمر الزعبي، عن اتفاق بين فصائل في الجنوب مع...
اتفاق سوري لفتح المعابر مع الأردن  "/> ">
نبض الوطن
نبض الوطن :

كشف العضو السابق في الهيئة الاستشارية السياسية للفصائل في جنوب سوريا، عمر الزعبي، عن اتفاق بين فصائل في الجنوب مع النظام السوري لإعادة فتح المعابر الحدودية مع الأردن وتقاسم عائداتها، في حين برر ضابط في الجيش الحر هذه الخطوة بـ”توفير ظروف أفضل للمواطنين”.

وأضاف الزعبي في لموقع “عربي21″، أن عموم المناطق في الجبهة الجنوبية “باتت خاضعة لسيطرة قوات النظام بشكل مباشر أو من خلال الفصائل التي وقعت معه على اتفاق الهدنة بعد قبول ممثلي الفصائل بالجلوس مع النظام لإيجاد حل سلمي للأزمة السورية”، وفق قوله.

وقال الزعبي إن الاتفاق تم بين ممثلين عن الفصائل في الجنوب، ورئيس فرع المخابرات العسكرية في درعا، العميد وفيق ناصر، مشيرا إلى أن الجانبين اتفقا على اقتسام عائدات المعابر بين سوريا والأردن بنسبة الثلثين للنظام السوري، وثلث لفصائل الجبهة الجنوبية.

من جانبه، قال ضابط في الجيش الحر، إن “الوصول لاتفاقات من شأنها توفير ظروف أفضل للمواطنين لا يعتبر خيانة للثورة”.

وأضاف الضابط الذي طلب عدم الكشف عن هويته، في حديث مع “عربي21”: “سبقتنا جبهة النصرة باتفاق أبرمته قيادتها في المنطقة الجنوبية بقيادة الشرعي العام سامي العريدي، و(القيادي السابق) أبو ماريا القحطاني، مع النظام السوري بوساطة أردنية”، مشيرا إلى أن هذا الاتفاق “قضي بانتقال قيادات من النصرة و200 عنصر لمحافظة إدلب عبر طريق درعا دمشق حمص، مقابل إطلاق النصرة لثلاثة أسرى إيرانيين أسرتهم في معارك درعا”.

وبحسب الضابط، فإن “سامي العريدي وأبو ماريا القحطاني، إضافة لقيادات عسكرية أخرى برفقة 200 عنصر، غادروا ضمن هذه الصفقة ووصلوا إلى الشمال السوري، وهذا كان توجها أردنيا لإفراغ الجنوب السوري من قيادات القاعدة غير المسيطر عليها، ما أضعف جبهة الجنوب ضد النظام، إضافة إلى أن الفصائل الإسلامية سرعان ما تتصارع على السلطة، وهو ما حصل فور وصولها محافظة درعا ومن يومها بدأت بوادر الاقتتال الداخلي”، على حد قوله الضابط.

وتشهد الجبهة الجنوبية منذ “عدة شهور غيابا لأهم الفصائل الإسلامية التي كانت تسيطر على بعض المدن والبلدات، ومن بينها جبهة النصرة التي سحبت معظم قوتها القتالية إلى الشمال السوري لأسباب غير معلومة”، على حد قول الزعبي.

Send this to a friend