تحديثات
بحث سريع
بحث سريع في الأخبار :

هجوم انتحاري جديد يسفر عن أربعة قتلى في قلب اسطنبول

اسطنبول- أ ف ب: شهدت تركيا السبت عملية انتحارية جديدة أسفرت عن أربعة قتلى إضافة إلى المهاجم في شارع الاستقلال...
Review: 5 - "هجوم انتحاري جديد يسفر عن أربعة قتلى في قلب اسطنبول" by , written on 20-03-2016
اسطنبول- أ ف ب: شهدت تركيا السبت عملية انتحارية جديدة أسفرت عن أربعة قتلى إضافة إلى المهاجم في شارع الاستقلال...
هجوم انتحاري جديد يسفر عن أربعة قتلى في قلب اسطنبول  "/> ">
نبض الوطن
نبض الوطن :

اسطنبول- أ ف ب: شهدت تركيا السبت عملية انتحارية جديدة أسفرت عن أربعة قتلى إضافة إلى المهاجم في شارع الاستقلال هجوم انتحاري جديد يسفر عن أربعة قتلى في قلب اسطنبول  السياحي في اسطنبول، بعد أقل من اسبوع على هجوم انتحاري تبنته مجموعة كردية في انقرة.
وفي ظل حال الانذار الشديدة التي تسود البلاد، استهدف الاعتداء السبت، وهو سابع عملية ضخمة تضرب البلاد منذ حزيران/يونيو، جادة الاستقلال التجارية الشهيرة، على الضفة الاوروبية من اسطنبول، والتي يقصدها مئات الآلاف يوميا.
وجاء في حصيلة موقتة للاعتداء انه اسفر عن 36 جريحا منهم سبعة في حالة خطرة. ومن هؤلاء المصابين 12 أجنبيا، كما ذكرت وزارة الصحة هم ستة اسرائيليين وايرلنديان وايسلندي وإيراني والماني ومواطن من دبي.
وأوضح محافظ اسطنبول واصب شاهين «هذا بالتأكيد اعتداء انتحاري، هجوم إرهابي». وأضاف ان منفذ الهجوم كان يستهدف في الواقع مبنى رسميا قريبا هو «فرع الادارة المحلية لحي بيوغلو».
وكرر نائب رئيس الوزراء نعمان كورتولموش تصميم الحكومة الإسلامية المحافظة على التصدي للإرهاب. وقال في تصريح صحافي «لن نستسلم أمام الإرهاب».
وترأس رئيس الوزراء احمد داود اوغلو بعد الظهر في اسطنبول اجتماعا امنيا طارئا، كما ذكرت وسائل الإعلام التركية.
ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن اعتداء .
وبينت اشرطة فيديو بثتها وسائل الإعلام التركية ووسائل التواصل الاجتماعي، ان «الانتحاري» اتجه نحو مجموعة صغيرة من الأشخاص كانت تمر أمام مبنى رسمي.
وقال مصدر دبلوماسي غربي «لقد فجر نفسه أمام مجموعة من الاأشخاص كانوا أمام الادارة المحلية، وهما هدفان مختلفان». وأضاف ان «كل الافتراضات مطروحة».
وذكر مصطفى الذي يعمل خادما في مطعم «سمعت انفجارا بينما كنت داخل المقهى. عندما خرجت، كان الجميع يركضون في كل الاتجاهات». وأضاف «ركضت أنا في اتجاه مكان الانفجار حتى أفهم ما يجري ورأيت الجثث على الأرض».
وعمدت قوات الأمن المسلحة إلى اخلاء المنطقة سريعا من الذين كانوا فيها، على مرأى من التجار والسائحين المصدومين.
وتعيش تركيا في حال الانذار القصوى منذ الاعتداءات الدامية المنسوبة إلى جهاديي تنظيم الدولة الإسلامية أو إلى متمردي حزب العمال الكردستاني.
وآخرها الاحد الماضي اعتداء بسيارة مفخخة استهدف موقفا للحافلات في وسط انقرة وأسفر عن 35 قتيلا و120 جريحا، بعد اعتداء مماثل في 17 شباط/فبراير اوقع 29 قتيلا في وسط انقرة ايضا.
وتبنت مجموعة «صقور حرية كردستان» المقربة من حزب العمال الكردستاني الاعتداءين، معلنة انهما ردا على الحملة العسكرية التي تشنها القوات التركية من جيش وشرطة في عدد من مدن الاناضول في جنوب شرق تركيا، حيث أكثرية من الاكراد.
وتوعدت مجموعة «صقور حرية كردستان» بهجومات ضد الدولة التركية. ولمواجهة هذا التهديد، شددت الحكومة التركية حالة الاستنفار في عدد كبير من مدن البلاد.
وقد اغلقت المانيا سفارتها الخميس في انقرة وقنصليتها العامة في اسطنبول ومدارسها في المدينتين بسبب المخاوف من اعتداءات. وبقيت القنصلية القريبة من ساحة تقسيم والمدرستان مقفلة الجمعة.
وفي كانون الثاني/يناير، قتل 12 سائحا المانيا في اعتداء انتحاري، نسب إلى تنظيم الدولة الإسلامية في وسط اسطنبول التاريخي.
وحذرت سفارة الولايات المتحدة في انقرة رعاياها في تركيا أيضا من احتمال وقوع اعتداءات، واوصتهم «بتجنب أي تجمع سياسي أو تظاهرة» خلال احتفالات الكردية الجديدة التي ستقام الاحد والاثنين.
ورد الرئيس رجب طيب اردوغان الذي أربكته الانتقادات التي تناولت اخفاقات أجهزته الأمنية، بشن حرب على «المتواطئين» من «الإرهابيين» الأكراد. وتم اعتقال أكثر من 350 شخصا من النواب والمفكرين والصحافيين وانصار القضية الكردية منذ الاحد.

Send this to a friend