خطة عربية للاطاحة بالرئيس ابومازن واعتقاله في الاردن !!

خطة عربية للاطاحة بالرئيس ابومازن واعتقاله في الاردن !!

تعكف دولة الإمارات العربية المتحدة والأردن للتخطيط لمرحلة ما بعد رحيل الرئيس محمود عباس عن السلطة، وسط محاولات لترتيب وصول محمد دحلان عدو عباس اللدود إلى رئاسة السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، وذلك وفقا لما كشف عنه موقع ميدل ايست اي البريطاني، في تقرير نشره اليوم الجمعة.

ويتحدث الموقع عن معلومات تلقاها من مصادر أردنية وفلسطينية، تتوافق رغم بعض الاختلاف في تفاصيلها على أن خطة يجري ترتيبها بالفعل لتحقيق هذه الغاية.

وبالفعل، سبق للإمارات أن عقدت محادثات مكثفة مع إسرائيل فيما يتعلق باستراتيجية تثبيت دحلان في الحكم ،على أن يتم إعلام السعودية بمخرجات الخطة بمجرد وصول الأطراف الثلاثة (إسرائيل، الإمارات، الأردن) لتفاهم معين حولها.

ووفق الموقع، فإن الأهداف الرئيسية من الخطة تتمثل في خمس نقاط، أولها توحيد وتعزيز حركة فتح خلال الانتخابات المقبلة ضد حركة حماس، وإضعاف حماس عبر تقسيمها لفصائل متصارعة، وإبرام اتفاق سلام مع “إسرائيل” وبدعم الدول العربية.

كما تهدف الخطة أيضا إلى السيطرة على المؤسسات الفلسطينية ذات السيادة (السلطة، المنظمة، قيادة حركة فتح)، وتسويق عودة دحلان على اعتبار أنها القوة الدافعة للحفاظ على حركة فتح والسلطة الفلسطينية.

ويوضح الموقع في تقريره، أن أحد أهم القوى المحركة لهذه الخطة إن لم يكن الرئيسي هو محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي، الذي أوضح للأردن أن الخلافات حول الرئيس الفلسطيني محمود عباس أثرت على العلاقات الثنائية.

ويضيف، بأن الإماراتيين في إحدى النقاط طالبوا الأردن باعتقال عباس ومنعه من دخول الأردن أو المرور عبرها للسفر إلى الخارج.

ويشير المصدر الفلسطيني الذي أطلع الموقع على الخطة إلى أن الإماراتيين وخاصة محمد بن زايد يرفضون بشكل تام أبومازن على المستوى الشخصي، حتى إن محمد قال صراحة للاردنيين إن السبب وراء العلاقة السلبية بين الأردن والإمارات يرجع إلى امتناع الأردن عن اتخاذ موقف سلبي ضد أبومازن.

وتقضي الخطة أيضا بعزل أبومازن قبل الانتخابات التشريعية والرئاسية الفلسطينية القادمة هذا العام، فيما على البديل المعين أن يتوصل إلى مجموعة من الاتفاقات مع “إسرائيل” في سلسلة من الخطوات الأساسية.

وحسب مصادر الموقع، فإن الأطراف الثلاثة “الإمارات ومصر والأردن” يعتقدون بأن محمود عباس انتهى سياسيا، وينبغي السعي لوقف أي مفاجآت قد يقوم بها خلال الفترة المقبلة، لضمان عدم إبقاء فتح تحت قيادته لحين إجراء الانتخابات المقبلة.

 

Send this to a friend