هل يمهّد “ليبرمان” طريق الرئاسة الفلسطينية لصديقه الحميم محمد دحلان “فيديو”

هل يمهّد “ليبرمان” طريق الرئاسة الفلسطينية لصديقه الحميم محمد دحلان “فيديو”

أُعيد ملف علاقة المتطرف اليميني “أفيغدور ليبرمان” بالقيادي المطرود من حركة فتح “محمد دحلان” من جديد بعد دخول ليبرمان حكومة نتنياهو من بوابة وزارة الجيش الأمر الذي فسره مراقبون بأنه محاولة لتمهيد الطريق أمام “دحلان” نحو الرئاسة الفلسطينية.

 

وأشار تقرير لمؤسسة “تلسكوب” إلى أن ليبرمان يسعى لتوفير الظروف أمام صديقه دحلان لقيادة السلطة الفلسطينية وذلك في أعقاب فتح القناة العاشرة في تلفزيون اسرائيل لصفحات مطوية في ملف العلاقة بينهما.

 

وقال تسفي يحزكيل؛ معلق الشؤون العربية في القناة: إن “هناك من الأسباب ما يبرر ارتفاع ضغط الدم لدى رئيس السلطة محمود عباس، حيث إنه على علم بالعلاقة الخاصة بين عدوه اللدود دحلان وبين وزير الدفاع الجديد في إسرائيل”.

 

ولفت التقرير المذكور إلى أن تعيين ليبرمان سيحسن إلى حد كبير من فرص دحلان في العودة إلى الساحة الفلسطينية الداخلية إلى جانب سعي السيسي ومحمد بن زايد للهدف ذاته في دعم دحلان، ونوّه التقرير إلى أوجه الشبه بين دحلان وليبرمان لناحية دعوتهما العلنية للقضاء على حركة حماس والمقاومة في غزة، ومجاهرة ليبرمان بمخططاته للتخلص من حكم الحركة في قطاع غزة، علاوة على أنه معني بفرض انتداب دولي على القطاع تمهيدا لتسليمه لجهة فلسطينية أو عربية.

 

ومضى التقرير ليشير إلى أن “نتنياهو أبلغ عباس رسمياً في يناير 2015 أن “لقاءات دحلان- ليبرمان في عاصمة أوروبية لا تمثله ولم يكن يعلم بها، ولم يوافق عليها”

 

وكان دحلان وليبرمان قد التقيا في مطلع يناير 2015 في العاصمة الفرنسية باريس بشكل سري وجرى اللقاء الذي أعقبه سلسلة لقاءات بترتيب من الملياردير السويسري اليهودي “مارتن شلاف”.

 

Send this to a friend